عبد الرحيم اباذرى ( تعريب : محمد پور صباغ )

17

الإمام موسى الصدر

هما : آية اللَّه العظمى الخوانساري « 1 » ، وآية اللَّه العظمى حجّت « 2 » ، واستمرّ ذلك إلى ما قبل زعامة آية اللَّه البروجردي . وقد قدّم السيّد صدر الدين خدمات علمية واجتماعية وصحّية ، بالإضافة إلى تربية عدد كبير من العلماء « 3 » . ولقد كان همّ السيّد صدر الدين خدمة الدين والمذهب والمجتمع ، وكان ذا روح عالية ومتواضعة جدّاً ، حتّى إنّه بعد قدوم آية اللَّه البروجردي إلى قم ، تنازل له بكلّ تواضع واحترام عن الصلاة وإمامة المؤمنين داخل الصحن الشريف لحضرة فاطمة المعصومة عليها السلام ، فلم يتقدّم لإمامة الناس داخل الصحن إلى آخر أيّام

--> ( 1 ) محمّد تقي بن أسد اللَّه الخوانساري الموسوي : فقيه أُصولي متبحّر ، ومجتهد كبير . ولد فيخوانسار ، وهاجر سنة 1322 ه إلى النجف الأشرف ، فتتلمذ على : الشيخ محمّد كاظم الخراساني ، والسيّد محمّد كاظم اليزدي ، وشيخ الشريعة الأصفهاني ، والشيخ النائيني ، والشيخ ضياء الدين العراقي ، وبدع ونبغ وأصبح من الفقهاء المبرّزين ، وعاد سنة 1340 ه إلى مدينة قم وتصدّى للتدريس والبحث ، فكان من دعائم الحركة العلمية ، له : منتخب الأحكام ، وحاشية على العروة الوثقى . توفّي بهمدان سنة 1371 ه . ( معجم المؤلّفين 9 : 127 ، معجم رجال الفكر والأدب 3 : 1358 - 1359 ، مع علماء النجف الأشرف 2 : 373 - 374 ) . ( 2 ) محمّد بن علي بن علي نقي الحجّة الكوهكمري : من كبار الفقهاء ومراجع التقليد . أخذ المقدّمات في مدينة تبريز ، ثمّ هاجر نحو النجف ، وحضر دروس : السيّد محمّد كاظم اليزدي ، والسيّد أبي تراب الخوانساري ، وشيخ الشريعة الأصفهاني ، والشيخ النائيني ، وغيرهم . وفي عام 1349 ه عاد إلى مدينة قم وتصدّى للتدريس والإمامة والتأليف ، حتّى وافاه الأجل عام 1372 ه . له من المؤلّفات : الاستصحاب ، البيع ، جامع الأحاديث والأُصول ، الوقف . ( ريحانة الأدب 2 : 23 ، معجم المؤلّفين 9 : 177 ) . ( 3 ) لبنان به روايت إمام موسى صدر ودكتر شمران ( لبنان برواية الإمام موسى الصدر والدكتور جمران ) : 15 .